من قابل النبي في المسجد الأقصى؟

في ليلة الإسراء والمعراج، أُسري بالنبي محمد ﷺ من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى، حيث وقع حدث عظيم جعله محط أنظار المسلمين عبر العصور. وفق ما أوضحه أحد أعضاء هيئة التدريس بالأزهر، قابل النبي ﷺ في المسجد الأقصى جمعًا عظيمًا من الأنبياء والمرسلين، وقدر عددهم بـ١٢٤ ألف نبي.

كان هؤلاء جميعًا من أهل الأرض، بدءًا من سيدنا آدم عليه السلام، ومرورًا بأنبياء كثر، وصولًا إلى سيدنا عيسى ابن مريم. ورغم تعدد الأزمان والمسافات، فقد اجتمعوا في تلك الليلة المباركة في انتظار نبيهم محمد ﷺ ليؤمهم في الصلاة، إكرامًا له من الله عز وجل ورفعًا لمقامه.

هذا اللقاء لم يكن مجرد لقاء عابر، بل كان رمزًا لوحدة الرسالات الإلهية، وتتويجًا لرسالة الإسلام كخاتمة للرسالات. فالنبي ﷺ لم يُصَلِّ وحده، بل أمّ جمعًا من أولي العزم ومن سبق من المرسلين، دليلًا على أن رسالته شاملة وعالمية.

المسجد الأقصى، بهذا الحدث، لم يصبح مجرد مكان للعبادة، بل رمزًا للتواصل بين الأنبياء، ومحطة تاريخية تجمع بين ماضي الرسالات وحاضرها. لهذا يبقى الأقصى عنوانًا للإيمان، وموضع اهتمام المسلمين في كل زمان ومكان.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة