قصة نفق الحرية: فرار الأسرى من سجن جلبوع
في سبتمبر من عام 2021، شهد العالم حادثة استثنائية حظيت باهتمام إعلامي واسع، أُطلق عليها اسم عملية نفق الحرية. تمكن ستة أسرى فلسطينيين من الهروب من سجن "جلبوع" الشديد الحراسة، بعد أن حفروا نفقاً سرياً امتد من أرضية حمام زنزانتهم إلى خارج أسوار السجن.
قاد هذه العملية الأسير محمود عبد الله عارضة من بلدة عرابة بمحافظة جنين، وشاركه في التخطيط والتنفيذ كل من محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قادري من قرية بير الباشا، وأيهم كممجي من كفردان، بالإضافة إلى الأسيرين مناضل نفيعات وزكريا الزبيدي.
شكل هذا الهروب صدمة كبيرة للمنظومة الأمنية والعسكرية، وأثار موجة واسعة من التضامن الشعبي العربي والفلسطيني. ورغم استعادة السلطات الإسرائيلية اعتقال الأسرى بعد عمليات بحث ومطاردة مكثفة استمرت لعدة أيام، إلا أن الحادثة تحولت إلى رمز للإرادة والإصرار في الذاكرة الجمعية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.