أين تقع أخطر ولاية في الجزائر؟

تشير المعطيات الرسمية إلى أن ولاية تبسة تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد القضايا الأمنية المعالجة مقارنة بباقي الولايات، إذ تم تسجيل معالجة 703 قضية خلال سنة 2016. وتُعد هذه النسبة الأعلى على المستوى الوطني، ما أثار تساؤلات حول مستوى الأمن فيها.

تلي تبسة في القائمة كل من ولاية سوق أهراس التي شهدت معالجة 279 قضية، ثم تلمسان مع 190 قضية، وتامنراست بـ185 قضية، وأخيراً الطارف بـ163 قضية. وتشمل هذه القضايا مجموعة من الجرائم المتنوعة، مثل الاتجار بالمخدرات، والأسلحة، والذخيرة، والمركبات المسروقة، إضافة إلى الجرائم الاقتصادية والمالية، والتهريب، والهجرة غير الشرعية.

رغم أن الأرقام تعكس حجم القضايا المعالجة، وليس بالضرورة مستوى الانفلات الأمني، إلا أن تركز هذه القضايا في مناطق معينة كـتبسة وسوق أهراس يُبرز طبيعة هذه الجهات الحدودية، التي تشهد حركة تهريب نشطة ونشاطات إجرامية مرتبطة بالحدود المشتركة مع تونس. ولهذا، تُعد هذه الولايات مجالاً حيوياً لنشاط قوات الأمن والجيش الوطني، التي تبذل جهوداً كبيرة للحد من هذه الظواهر.

لكن من المهم التذكير بأن هذه المعطيات تعود إلى سنة 2016، وقد تغير الوضع الأمني منذ ذلك الحين، حيث سجّلت العديد من الولايات تحسناً ملحوظاً في الاستقرار بفضل عمليات التدخل والوقاية المستمرة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة