من يمتلك أسرع صاروخ في العالم؟

في سباق التسلح التكنولوجي، أصبحت الأسلحة فرط الصوتية محط أنظار القوى العسكرية الكبرى. ورغم محاولات عدة دول مثل الولايات المتحدة والصين وفرنسا تطوير أنظمة صاروخية متقدمة، إلا أن روسيا لا تزال تحتفظ بصدارة قائمة الأسرع حتى تاريخ 31 مايو 2025.

صاروخ "أفانغارد" الروسي يُعدّ النموذج الأبرز في هذا المجال، حيث يمكنه التحليق بسرعة تفوق 20 ضعف سرعة الصوت (ما يعادل أكثر من 24 ألف كم/ساعة)، مع القدرة على المناورة أثناء الطيران، ما يجعل اعتراضه شبه مستحيل بالأنظمة الحالية. هذه الميزة تمنحه تفوقًا استراتيجيًا كبيرًا مقارنة بالصواريخ البالستية التقليدية.

وإذا كانت الصين قد أعلنت عن نجاح تجاربها على صواريخ فرط صوتية، والولايات المتحدة تعمل على تسريع برامجها لمواكبة التطور، فإن روسيا سبقت الجميع في تحويل التكنولوجيا إلى منظومة قتالية عملية تم دمجها بالفعل ضمن قواتها الاستراتيجية.

التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن فقط في بناء صواريخ أسرع، بل في تطوير أنظمة دفاع قادرة على مواجهة هذه التهديدات الجديدة. ومع تزايد حدة المنافسة، قد لا تبقى الصدارة الروسية بلا منازع لفترة طويلة، لكن حتى الآن، يظل "أفانغارد" هو الأسرع على مستوى العالم.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة