واقع الفقر والتفاوت المجالي بين المغرب والجزائر

تشهد المنطقة المغاربية، ولا سيما المغرب والجزائر، تحولات اقتصادية واجتماعية ملموسة تهدف إلى الحد من الفقر وتحسين مستوى معيشة المواطنين. ورغم البرامج التنموية المتعددة، يظل التفاوت المجالي بين المناطق القروية والحضرية أحد أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية في البلدين.

في المغرب، تظهر المؤشرات الإحصائية لسنة 2024 أن نحو 72 بالمائة من الفقراء يتركزون في الوسط القروي، مقارنة بنسبة 79 بالمائة المسجلة سنة 2014. وقد شهدت المناطق القروية تراجعاً مهماً في معدل الفقر من 23,6 بالمائة إلى 13,1 بالمائة خلال هذه الفترة. ورغم هذا التقدم، يظل معدل الفقر في الأرياف مرتفعاً حيث يفوق بأكثر من أربعة أضعاف نظيره في المناطق الحضرية، الذي انخفض بدوره من 4,1 بالمائة إلى 3,0 بالمائة.

وفي الجزائر، ترتكز الجهود الحكومية على تقليص الفوارق الاجتماعية من خلال دعم المواد الأساسية وتطوير البنية التحتية في المناطق النائية. ومع ذلك، تشير التحليلات الاجتماعية إلى استمرار التباين التنموي بين الولايات الساحلية والمناطق الداخلية القروية، مما يستدعي تعزيز الاستثمارات الموجهة لتنمية الأرياف وتوفير فرص الشغل المستدامة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة