هل البرتقال يزيد من التهاب المسالك البولية؟
تُعد التهابات المسالك البولية من المشكلات الشائعة، خاصة لدى النساء، وغالبًا ما يبحث المصابون عنها عن أطعمة قد تُفاقم الأعراض. من بين الأسئلة الشائعة: هل البرتقال يزيد من هذه الالتهابات؟
الإجابة هي: قد يكون نعم، لكن ليس للجميع.البرتقال فاكهة غنية بفيتامين C ومضادة للأكسدة، لكنها تنتمي إلى الفواكه الحمضية، والتي قد تهيج المثانة عند بعض الأشخاص، خاصة أثناء نوبة التهاب المسالك البولية. الحموضة الزائدة في هذه الفواكه قد لا تُسبب العدوى، لكنها يمكن أن تُفاقم الشعور بالحرقان أو التهيج أثناء التبول.
إلى جانب البرتقال، تشمل الفواكه التي يُنصح بتجنبها مؤقتًا أثناء العدوى: الليمون، والعنب، والطماطم (التي تُعد نباتيًا من عائلة الحمضيات من حيث التأثير). كما يُنصح أيضًا بتقليل الكافيين، والمشروبات الغازية، ومنتجات الألبان المصنعة، لأنها قد تزيد من التهيج.
لكن لا داعي للقلق الدائم من تناول البرتقال. ففي حالات كثيرة، يُعد جزءًا صحيًا من النظام الغذائي، خصوصًا عندما لا يعاني الشخص من نوبة نشطة. أما إذا لاحظت أن تناول البرتقال يزيد من أعراضك، فالأفضل تجنبه مؤقتًا حتى زوال الالتهاب.
إذا استمرت الأعراض، يُستحسن استشارة الطبيب، لأن العلاج الدوائي غالبًا ما يكون الضرورة، بجانب تعديلات بسيطة في النظام الغذائي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.