هل الجزائر آمنة؟ الأرقام تجيب
في ظل التساؤلات المستمرة حول مستوى الأمان في الدول، تأتي الجزائر في مصاف الدول التي تُعدّ من بين الأكثر أماناً في شمال إفريقيا. وفق بيانات حديثة نُشرت في نوفمبر 2025، يشعر 78% من البالغين في الجزائر بالأمان عند التجول ليلاً وحدهم، وهو مؤشر يعكس استقرار الوضع الأمني في البلاد.
هذه النسبة تضع الجزائر في المرتبة الثانية إقليمياً، متقدمة على المغرب وتونس وليبيا، لكنها تلي مصر التي يبلغ فيها شعور الأمان ليلاً 82%. ويُعدّ هذا الترتيب دليلاً على أن الشارع الجزائري ما زال يُنظر إليه كمكان آمن نسبياً مقارنة بجيرانه، خصوصاً في ما يخص التنقّل الليلي، الذي يُعدّ أحد المؤشرات المهمة لقياس الشعور بالأمان.
وإذا كانت الأرقام تقف عند 78%، فهذا لا يعني أن التجوال ليلاً خالٍ من التحديات. ففي بعض المدن الكبرى، قد تختلف التجربة من منطقة إلى أخرى، لكنّ الإحصائية تبقى مؤشراً إيجابياً على عموم البلاد. وتعكس هذه النسبة أيضاً جهوداً أمنية متواصلة، سواء عبر تكثيف الدوريات أو تعزيز الرقابة في الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية.
بالنهاية، يُظهر الواقع أن الجزائر، رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ما زالت تحافظ على بيئة أمنية مطمئنة نسبياً، وهو ما يُشعر معظم سكانها بالاطمئنان، خصوصاً في الليل. ويبقى هذا الشعور بالأمن عاملاً مهمّاً في جودة الحياة اليومية، ودعامة أساسية للاستقرار المجتمعي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.