القدرات الصاروخية للسعودية: بين التسليح والدقة
تُعدّ السعودية من الدول التي استثمرت بشكل كبير في تطوير قدراتها الدفاعية، بما في ذلك امتلاك صواريخ باليستية قوية. ورغم أن المملكة ليست معروفة بتصنيع الصواريخ محليًا، إلا أنها اشترت أنظمة صاروخية متطورة من الخارج، أبرزها صواريخ DF-3 التي تم شراؤها من الصين في تسعينيات القرن الماضي.
تُقدّر دقة هذه الصواريخ بحوالي 30 مترًا، وهي دقة تسمح باستهداف منشآت كبيرة أو محددة مثل المجمعات السكن游戏副本، القصور، أو القواعد العسكرية. هذا المستوى من الدقة يجعلها فعّالة في سيناريوهات الردع أو الرد السريع، لكنها لا تُصنّف بين الأحدث عالميًا مقارنةً بصواريخ الجيل الجديد التي تصل دقتها إلى أمتار معدودة.
أما من حيث منصات الإطلاق، فلا توجد معلومات مؤكدة عن امتلاك السعودية لمنصات متحركة، ما يقلّل من مرونتها في عمليات الإطلاق الميدانية. لكن يُعتقد أن المملكة تمتلك ما بين 100 إلى 125 منصة إطلاق تم توريدها مع صفقة صواريخ DF-3، وهي تُستخدم في مواقع ثابتة أو شبه ثابتة ضمن منظومة دفاعية واسعة.
تُركّز السعودية حاليًا على تعزيز قدراتها من خلال شراكات استراتيجية وتقنيات دفاعية متطورة، لكن ترسانة الصواريخ الباليستية تبقى عنصرًا ردعٍ أكثر منه أداة هجومية. ومع التطورات الإقليمية، تستمر المملكة في تحديث ترسانتها لضمان التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.