هل تأثرت الأردن بالحرب الإيرانية؟
في ظل التوترات الإقليمية التي تصاعدت خلال عام 2026، كشف مسؤولون عسكريون أردنيون عن تعرض المملكة لسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، مشيرين إلى أن إيران أطلقت 119 صاروخاً وطائرة مسيرة استهدفت مواقع داخل الأردن بشكل مباشر على مدار أسبوع واحد فقط.
وأوضح المصدر أن الهجمات شملت 60 صاروخاً بالستياً و59 طائرة مُسيرة، تمكّنت قوات الدفاع الجوي الأردنية من اعتراض أغلبها قبل وصولها أهدافها. ورغم ذلك، سجّلت بعض المناطق، خصوصاً القريبة من الحدود الشمالية، أضراراً مادية، دون وقوع خسائر بشرية كبيرة، بفضل الاستعدادات المُبكرة والتعاون الاستخباري مع حلفاء إقليميين ودوليين.
وأكد الجيش الأردني أن هذه الهجمات لم تُشكل تهديداً أمنياً مباشراً للعاصمة عمان، لكنها أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الرسمية والشعبية، خصوصاً مع تزايد احتمالات تورط المملكة في صراعات إقليمية لا تخدم استقرارها. واعتبر مراقبون أن استهداف الأردن، رغم دوره التقليدي كدولة محايدة، يعكس تغيراً خطيراً في طبيعة النزاعات المحيطة به.
في المقابل، دعت الحكومة الأردنية إلى تهدئة الأوضاع، وشدّدت على أهمية الحوار واحترام سيادة الدول، محذرة من أن أي تصعيد جديد قد يهدد مصالح جميع الأطراف. وتجري حالياً مشاورات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد، في مسعى لمنع تحول المملكة إلى ساحة صراع جديدة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.