هل ترك الحجاب يُعد من الكبائر؟

سؤال يطرحه الكثير من الناس، خاصة من الشابات والنساء اللاتي يتساءلن عن حكم الشرع في ترك الحجاب. والإجابة، كما قال أهل العلم، هي أن كشف ما يجب ستره بالاتفاق – كالشعر، والرقبة، والذراعين – أمر محرم شرعًا.

وهذا الفعل لا يُعد مجرد خطأ بسيط، بل يدخل في باب التبرج، وهو من كبائر الذنوب؛ لما في ذلك من مخالفة لأمر الله عز وجل في قوله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ} (النور:31)، ولما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن المرأة إذا خرجت متبرجة كأنها عريانة، يكاد لا يُرى منها شيء.

وقد أجمع العلماء على أن الحجاب فريضة لا خلاف فيها، وتركه عصيان واضح لأمر الله، ولا يجوز التهاون فيه بدعوى الحرية أو العصر أو التطور. فالحرية الحقيقية هي في طاعة الله، لا في اتباع الهوى.

ولا شك أن من تركت الحجاب ثم عادت إلى الله، وراجعت دينها، فقد فتح الله لها باب التوبة، والسعيد من اعتبر قبل فوات الأوان. فالدين ليس مجموعة قواعد جامدة، بل هو منهج رحمة وعدل ووقار.

فمن كانت ترى أن الحجاب عبءًا، فلتُعد النظر، وتسأل نفسها: أأطاعة الله عبء؟ أم أن الطاعة هي أقصر الطرق إلى السكينة والطمأنينة؟

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة