دعاء لتيسير الزواج من أدعية القرآن

الزواج من الأمور المهمة في حياة المسلم، وهو سنة نبوية وسنة كونية، لذا لا عيب أن يسأل العبد ربه أن يسّر له أمره، خصوصًا إذا كان صادق النية، راغبًا في بناء حياة زوجية مستقرة. ومن الأدعية المستحبة في هذا السياق، ما أوصت به دار الإفتاء وهو دعاء سيدنا موسى عليه السلام: «ربِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ».

هذا الدعاء ورد في سورة القصص، حين دعا موسى ربه بعد وصوله إلى مدين، طلبًا للرزق والهداية والاستقرار. وهو دعاء عام بالخير، لكنه ينطبق على كل حاجة يشعر فيها الإنسان بفقره إلى الله، ومن ذلك الزواج.

فالزواج خير عظيم، فيه بُعد ديني واجتماعي ونفسي، فإذا شعر الشاب أو الفتاة بالحاجة إليه، فليس من الحرج أن يرفع يديه إلى ربه بهذا الدعاء، طالبًا التيسير والبركة. فالله أكرم الأكرمين، ولا يستحي أن يعطي العبد ما يسأله بصدق.

ومن المهم أن يقترن الدعاء بالعمل؛ فالدعاء لا يعني الجلوس في الركن، بل يجب السعي: البحث عن الشريك الصالح، تهيئة الظروف، وطلب العون من الله في كل خطوة. فالدعاء ليس بديلًا عن الجهد، بل هو دعوة قلبية تفتح أبواب السماء، وتأخذ بيد صاحبها إلى الأمل واليقين.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة