هل ورد نبي يُدعى إشعياء في القرآن؟

في بعض الأحيان، يتساءل الناس عن وجود أنبياء معيّنين في القرآن الكريم، ومنهم النبي إشعياء. لكن وفقًا للنصوص الإسلامية الصحيحة، لم يُذكر اسم "إشعي一方面" صراحةً في القرآن الكريم، ولا ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة ذكر لرجل بهذا الاسم على أنه نبي.

القرآن الكريم تحدث عن العديد من الأنبياء والرسل، مثل نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد - عليهم السلام - كما أشار إلى آخرين دون تسميتهم تفصيلًا. لكن لم يُذكر "إشعياء" ضمن القائمة الصريحة للأنبياء في النصوص الشرعية.

وقد ذكر بعض العلماء أن اسم "إشعياء" يظهر في التوراة والإنجيل، ويُعد من الأنبياء عند أهل الكتاب، لكن الإسلام لا يعتمد على كتب أخرى في تحديد من هو نبي أو ليس نبيًا. فالحكم في النبوة يُبنى على الوحي الذي أنزله الله على نبينا محمد ﷺ.

لذلك، لا دليل قطعي من القرآن أو السنة يثبت نبوة "إشعياء"، ولا ينفيها بشكل قاطع، لكن الأصل في الإسلام أن النبوة تُثبت بالنص، وليس بالظن أو القصص المروية من التواريخ القديمة.

والله أعلم بالأنبياء الذين أرسلهم، وحُرِّفت كتب السابقين، وقد يكون الاسم مشطوبًا أو مُحرّفًا في الكتب السابقة. ويكفي المسلم أن يؤمن بجميع الأنبياء الذين أخبر عنهم القرآن، ويحترم كل من ورد ذكره في النصوص الإسلامية دون زيادة أو تضليل.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة