أصول لون البشرة البشري
يتشارك جميع البشر المعاصرين اليوم في سلف مشترك عاش قبل حوالي مئتي ألف عام في قارة أفريقيا. وتشير الأبحاث الجينية والمقارنات العلمية إلى أن جذور تباين لون البشرة تعود إلى عصور موغلة في القدم، حيث تؤكد الأدلة أن أسلافنا الأوائل كانوا يتمتعون ببشرة داكنة.
لقد تطورت البشرة الداكنة بالتزامن مع فقدان شعر الجسم قبل نحو 1.2 مليون عام، كوسيلة حيوية للتكيف مع المناخ الحار والتعرض لأشعة الشمس القوية في أفريقيا. ومع مرور الزمن وانتقال الهجرات البشرية نحو مناطق أخرى من العالم ذات إضاءة شمسية أقل، نشأت درجات ألوان مختلفة للبشرة تماشياً مع متطلبات البقاء والتطور البشري.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.