حكم قراءة الكتب السماوية السابقة في الإسلام

يتساءل الكثيرون عما إذا كان مسموحاً للمسلمين الاطلاع على الكتب المقدسة الأخرى كالتوراة والإنجيل. في الواقع، يوضح أهل العلم أن هذا الأمر يختلف باختلاف الغرض وحال الشخص القارئ، فالحكم ليس مطلقا للجميع.

يُقيد العلماء هذا الجواز بأن يكون القارئ من أهل العلم والراسخين في الدين ولديه البصيرة الكافية والقدرة على تمييز الحق من الباطل. ويكون الهدف غالباً هو معرفة ما في هذه الكتب للرد على الشبهات أو مناقشة الخصوم بالحجة والبرهان، كما حدث في السيرة النبوية عندما طلب النبي صلى الله عليه وسلم التوراة ليقيم الحجة على اليهود حين أنكروا حكم الرجم.

أما بالنسبة لعامة الناس ممن ليس لديهم العلم الشرعي الكافي، فإن العلماء ينهونهم عن قراءتها خشية الوقوع في اللبس أو التأثر بما قد يكون لحقه التحريف، ولأن في القرآن الكريم غنية وكفاية لكل مسلم في أمور دينه وعقيدته.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة