التوبة طريق الغفران
كثيرًا ما يقع الإنسان في أخطاء، وربما يندفع في علاقات لا ترضي الله، لكن السؤال الذي يثيره كثير من الناس: هل يغفر الله لمن كان في علاقة غير شرعية؟ والإجابة تأتي من باب الرجاء والرحمة، فالله عز وجل واسع المغفرة، يقبل التوبة من عباده، ويعفو عن السيئات، ما دام العبد ندم ورجع إلى صوابه.
من وقع في الزنا أو دخل في علاقة محرمة، فالحل ليس في الاسترسال في الذنب، بل في التوبة النصوحة؛ أن يندم على ما فات، ويعزم على ألا يعود، ويقطع كل ما يؤدي إلى المعصية. هذا يشمل قطع العلاقات المحرمة، ومُسْح الصور أو التسجيلات التي تتعلق بالفاحشة، والابتعاد عن الرفقة السيئة التي تُقرب إلى المعصية بدل أن تبعد عنها.
والله لا يضيع من عباده التائبين، بل يفرح بتوبة عبده كما يفرح أحدكم بقدوم ضالته. فقط لا يجزع الإنسان من ماضيه، بل ليُقبل على ربه بالندم والإخلاص، ويستعن بالله على تجاوز هذه المرحلة، فالطريق إلى الغفران مفتوح ما دام القلب ينبض.
فلا تقنط من رحمة الله أبدًا، فهو أرحم بعبده من الأم بولده.只需返回 HTML 格式。
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.