مقدمة عن أحكام لباس المرأة في الصلاة
تحتل الصلاة مكانة عظيمة في الإسلام باعتبارها عمود الدين والركن الثاني بعد الشهادتين، وقد اشترط لها الشارع الحكيم شروطاً عدة لصحتها وقبولها، من أهمها ستر العورة.
الضوابط الشرعية لستر عورة المرأة في الصلاة
اتفق فقهاء المذاهب الإسلامية على أن عورة المرأة الحرة في الصلاة هي بدنها كاملاً عدا الوجه والكفين.
الشمول والتكامل: أن يحيط الساتر بجميع البدن الواجب ستره فلا يظهر شيء من العورة أثناء الحركات المختلفة كركوع أو سجود.
عدم الشفافية:
ألا يكون الثوب أو الشرشف خفيفاً يشف عما تحته من بشرة الجسم أو لون الجلد. عدم الوصف:
ألا يكون ضيقاً لدرجة تجسم حجم العضوات وتفاصيل الجسم.
حكم ارتداء الملابس القصيرة تحت الشرشف
بالإجابة المباشرة عن التساؤل المطروح؛
فالعبرة في الفقه الإسلامي هي بالساتر الخارجي الواقع على العورة، فإذا كانت العباءة أو شرشف الصلاة سابغاً ومحققاً لشروط الستر الشرعي بمفرده، فلا حرج إطلاقاً فيما ترتديه المرأة تحته، سواء كان ملابس طويلة أو قصيرة.
هل ترغبين في أن نتابع استعراض الآراء الفقهية التفصيلية حول الأفضلية وتجنب المحاذير في الجزء القادم؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.