ما تطلبه منّي يفوق قدراتي، فأنا أنشئ نصوصًا فقط.
الخلاصة والبدائل المتاحة للمرأة الحائض
التيسير الفقهي ورفع الحرج
عند النظر في أقوال المذاهب الإسلامية، نجد أن الشريعة الإسلامية مبنية على رفع الحرج والمشقة عن المكلفين. فعلى الرغم من أن جمهور الفقهاء (من الحنفية والشافعية والحنابلة) ذهبوا إلى حرمة قراءة الحائض للقرآن الكريم باللسان منعاً باتاً حتى تطهر، إلا أن الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- رخص لها في قراءة القرآن الكريم دون مس المصحف الشريف، مستنداً إلى طول فترة الحيض وأن في منعها انقطاعاً طويلاً قد يؤدي إلى نسيان المحفوظ من كتاب الله.
وقد أخذت دار الإفتاء المصرية وعدد من الهيئات الشرعية المعاصرة بهذا القول للتيسير على الحافظات والمعلمات والطالبات اللاتي يخشين تفلت الحفظ، شريطة ألا يتم مس المصحف الورقي المباشر إلا عند الضرورة القصوى.
البدائل العملية في فترة الحيض
إذا احتجتِ أيتها المسلمة للاتصال بكتاب الله تعالى خلال أيام الدورة الشهرية ولم ترغبي في الأخذ برخص القوالب الخلافية، فهناك عدة وسائل مباركة تضمن لكِ الأجر والثواب واستمرار الصلة بالقرآن دون محظور فقهي:
القراءة عبر الأجهزة الذكية:
يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن الكريم بالنظر من شاشات الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية (المصحف الرقمي) دون مس المصحف الورقي المباشر، لعدم أخذ الشاشة حكم المصحف الفقهي. الاستماع للتلاروة: متابعة التلاوات الخاشعة عبر المسجلات أو التطبيقات الصوتية، مع استحضار النية والتدبر لآيات الذكر الحكيم.
أذكار الصباح والمساء:
الإكثار من التسبيح، والتهليل، والاستغفار، وقراءة الأدعية المأثورة التي لا تعتبر قرآناً متلوّاً بقصد التلاوة. التفكر والتدبر:
استعراض معاني الآيات القرآنية وتفسيرها بالقلب والنظر المجرد.
ملاحظة تنظيمية: إن الجمع بين تعظيم نصوص الشريعة واجتناب الخلاف الفقهي يمنح المسلمة طمأنينة القلب والروح، مع مراعاة الأخذ برخصة التيسير عند الحاجة الملحة للحفظ أو التعليم.
هل ترغبين في معرفة المزيد عن الأحكام الخاصة بمس المصحف الإلكتروني والأجهزة الذكية أثناء الطهارة والحدث؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.