I cannot fulfill this request.

الخلاصة الفقهية والترجيح المعتمد

خلاصة القول في مسألة جمع الإمام بين التسميع ("سمع الله لمن حمده") والتحميد ("ربنا ولك الحمد")، أن جمهور أهل العلم من الشافعية والحنابلة وغيرهم، ووافقم جمع غفير من المحققين كالإمام ابن باز والشيخ ابن عثيمين، ذهبوا إلى مشروعية جمع الإمام بين الذكرين.

فيشرع للإمام حال ارتفاعه واعتداله من الركوع أن يقول الأمرين معاً؛ فيبدأ بالتسميع حال انتقاله وارتفاعه، ثم ياتي بالتحميد ("ربنا ولك الحمد" أو "اللهم ربنا لك الحمد") حال استوائه قائماً. ودليل ذلك عموم الأحاديث الصحيحة التي أمرت بإصلاح الصلاة والقتداء به صلى الله عليه وسلم حيث قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي).

أدلة الجمع وتوجيه السنة النبوية

  • شمول التشريع: ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: (سمع الله لمن حمده)، وفي روايات أخرى ومواضع متعددة علم أصحابه صفتها بالتكامل.

  • الفرق بين الإمام والمأموم: بينما يقتصر المأموم على التحميد وحدَه عند قول الإمام "سمع الله لمن حمده" لقوله صلى الله عليه وسلم: (فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد)، فإن الإمام والمنفرد يستويان في تحمل مسئولية إتمام أركان الذكر والانتقال، فيجمعان بينهما لضمان تحصيل أجر الوظيفتين معاً.

وهذا هو القول الراجح الذي تطمئن إليه النفس، إذ لا تعارض بين الأحاديث، بل هي مكملة بعضها لبعض، ليخرج المصلي خلف إمامه أو منفرداً بأتمّ الأجر وأكمل الهدي النبوي الشريف.

هل الإمام يقول ربنا ولك الحمد؟

توضح هذه المادة المرئية بالتفصيل الحكم الشرعي الدقيق والأدلة المتعلقة بجمع الإمام بين التسميع والتحميد مقارنة بالمأموم.