هل خضعت أنجلينا جولي لعلاج التلقيح الاصطناعي لإنجاب توأمها؟
في عام 2009، أثارت أنجلينا جولي وبراد بيت ضجة إعلامية بعد إعلانهما عن مولوديهما التوأمين، نوكس وفايف. في ذلك الوقت، نشرت مجلة يو إس ويكلي تصريحات من مصدر مقرب من الزوجين، كشفت أن التوأمين قد أنجبا نتيجة علاج التلقيح الاصطناعي، والمعروف طبيًا باسم IVF.
وبحسب المصدر، فإن أنجلينا، التي كانت تبلغ من العمر 33 عامًا وقتها، كانت ترغب بشدة في توسيع عائلتها بسرعة، وهو ما دفعها وبراد إلى اللجوء لهذا الإجراء الطبي. ورُصد أن فرصتها في الإنجاب الطبيعي للتوأم كانت ضئيلة جدًا، لا تتجاوز 1٪، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 25٪ في حال استخدام التلقيح الاصطناعي.
بالرغم من أن النجمة لم تُعلن بشكل علني تفاصيل طبية دقيقة حول الحمل، إلا أن هذه التصريحات من مصدر مقرب أثارت اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام. أنجلينا، المعروفة بحبها العميق لعائلتها، قد تبنت سابقًا طفلين قبل إنجاب توائمها، ما يعكس رغبتها الكبيرة في بناء أسرة ممتدة.
يُذكر أن التلقيح الاصطناعي أصبح خيارًا شائعًا للكثير من الأزواج الذين يواجهون صعوبات في الإنجاب، أو يسعون لتحقيق حلم الأبوة بطرق علمية آمنة. وقصة أنجلينا وبراد تُعد واحدة من أكثر القصص التي لاقت تعاطفًا شعبيًا حول استخدام هذه التقنية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.