شهادة الحيّ على قيامة المسيح
في كل عام، مع اقتراب عيد القيامة المجيد، يجتمع أناس من كل بقاع الأرض في القدس، ليس فقط للصلاة، بل لمشاهدة معجزة يعيشونها بعيونهم. إنها لحظة عظيمة لا تُنسى: خروج النور من قبر السيد المسيح في سبت النور، والذي يُعرف بـ"نور القيامة".
هذا النور لا يُضرَب من نار، ولا يُقدَّم من أي وسيلة بشرية، بل يظهر تلقائيًا داخل الكنيسة، ويُستقبله المؤمنون بقلوب خاشعة. ومن هناك، تُشعَّل الشموع، ويُوزَّع النور على ممثلي الكنائس من كل الدول، ليُحمل إلى أقاصي الدنيا.
هل هناك دليل أقوى من هذا على أن المسيح قام حقًا؟ الأمر ليس أسطورة أو قصة قديمة، بل واقع يُعاش سنويًا أمام الملأ، دون اختفاء أو سرّ. لا يُمكن أن يُخفى على أحد كيف يُضاء هذا النور، ولا يُمكن تجاهله، لأنه يُذاع مباشرة عبر وسائل الإعلام، ويُشاهده الملايين حول العالم.
هذا المعجزة، التي تستمر منذ قرون، هي شهادة حيّة من الله نفسه. ليست مجرد كلام أو نظرية، بل حدثٌ ماديّ نراه بأعيننا. من يسأل: "كيف أتأكد أن المسيحية هي الدين الصحيح؟" فليُنظر إلى هذا النور الذي لا ينطفئ، نور القيامة، الذي يقول بكل صمت: هو قام حقًا!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.