المغرب يتحسن في تصنيف الذكاء العالمي لسنة 2026
حلت المملكة المغربية في المركز الـ66 عالمياً ضمن تصنيف الذكاء لسنة 2026، بمتوسط درجات بلغ 97.24، محققة بذلك تقدماً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، حيث تقدمت بمرتبتين. هذه النتائج الصادرة في 4 فبراير 2026 تعكس أداءً وطنياً مُحسباً بناءً على مشاركة أكثر من مليون و212 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم في اختبار الذكاء الدولي.
ما وراء الرقمقد يُنظر إلى متوسط 97.24 على أنه قريب من المعدل العالمي، لكن التقدم بمرتبتين خلال عام واحد يُعد مؤشراً إيجابياً. ويُظهر أن جهود تحسين التعليم، وتطوير البنية التحتية الثقافية والعلمية، تبدأ في إعطاء ثمارها. كما أن زيادة الوعي بأهمية التعلم المبكر، وانتشار برامج تنشيط العقل والتفكير النقدي، ساهمت في رفع مؤشرات الأداء المعرفي.
ومن الملفت أن المغرب يظل ضمن الدول الرائدة إفريقياً في هذا التصنيف، متفوقاً على العديد من الدول في مستوى التعليم والقدرات التحليلية. لكن التحديات لا تزال قائمة، خاصة في تعميم جودة التعليم وضمان فرص متكافئة للجميع، بغض النظر عن المنطقة أو الخلفية الاجتماعية.
ما المستقبل؟النتيجة الحالية ليست مجرد رقم، بل دافع للاستمرار في الاستثمار في العقل المغربي، خصوصاً لدى الشباب. ففي عالم يتسارع فيه التطور، يظل الذكاء، بكل أبعاده، ركيزة أساسية للتقدم. والمغرب، بتنوعه الثقافي وثقتِه المتجذرة في المعرفة، قادر على تعزيز مكانته أكثر في السنوات القادمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.