من هو أغنى ملك في التاريخ؟
عندما نتحدث عن الثروة، يتبادر إلى الذهن أسماء المليارديرات الحديثة، لكن الحقيقة أن بعض الملوك في العصور القديمة تفوقوا على كل أغنى رجال اليوم من حيث الثروة والنفوذ. ويُعد مانسا موسى، ملك إمبراطورية مالي في القرن الرابع عشر، الأغنى على الإطلاق في تاريخ البشرية.
موسى، الذي حكم بين عامي 1280 و1337، لم يكن مجرد حاكم لدولة، بل كان يملك ثروة لا يمكن تصورها. وحين سافر إلى الحج في مكة، أطلق العنان لسخاء خرافي، حيث وزع الذهب في كل مكان مرّ به، حتى أن أسواق مصر شهدت انهيارًا في قيمة الذهب لسنوات بسبب كمية المال التي ضخها خلال زيارته.
أما أوغسطس قيصر، مؤسس الإمبراطورية الرومانية، فيُقدّر خبراء اقتصاد أن ثروته تُعادل اليوم حوالي 4.6 تريليون دولار، بفضل اتساع رقعة إمبراطوريته وتنوع مواردها. لكن حتى هذا الرقم يبدو ضئيلاً أمام ما يُروى عن مانسا موسى، الذي لم يكن يملك ذهب مالي فقط، بل كان يسيطر على أهم طرق التجارة في غرب إفريقيا.
ومن غيره، يُذكر الإمبراطور الصيني تشاو شو، وأكبر الأول من سلالة المغول في الهند، كأمثلة أخرى لحكام تفوقت ثروتهم على الخيال، لكن سجلات موسى لا تزال هي الأكثر إبهارًا. فبينما يُقاس الغنى اليوم بالدولارات، كان موسى يملك ما لا يُقاس بثمن.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.