حكم الاستمناء في الإسلام
كثرت في الآونة الأخيرة الأسئلة حول حكم الاستمن在玩家中، خاصة بين الشباب، ومنها سؤال ورد: "هل يجوز أن أفرّغ شهوتي بيدي؟". والجواب على هذا السؤال من باب التوجيه الشرعي القائم على الكتاب والسنة وفتاوى العلماء الموثوقين.
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - في حكم الاستمناء: لا شك أن الاستمناء باليد من المحرمات. واستدل على ذلك بقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ [المؤمنون: 5-6].
فالآية تدل على أن حفظ الفرج مطلوب، ولا يجوز التحلل منه إلا في الأسباب الشرعية كالزواج أو الملك باليمين، وهو ما لم يعد واقعًا في عصرنا. أما الاستمناء، فهو وسيلة لا تدخل في هذه الأذونات، وله تأثيرات سلبية على النفس والجسم، وقد يقود إلى إدمان ومشاكل صحية ونفسية.
والإسلام دين الوسطية، ويدعو إلى ضبط النفس، ويقدّم الحلول الشرعية كتقليل النظر المثير، أو التسرع في الزواج، أو الاجتهاد في العبادة والرياضة. فالطبيعة البشرية فطرت على الشهوة، لكن التكليف هو في ضبطها لا إلغائها.
في النهاية، يُستحب للمسلم أن يحرص على طهارة جسده وقلبه، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند الشعور بالوسواس أو الشهوة المحرجة، وليعزم على التوبة والتقرب إلى الله، فإنّ العفاف من نعم الله العظيمة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.