متى يُجَوز للرجل أن يقع في العادة السرية؟

سؤال يطرحه كثيرون: متى تكون العادة مسموحة للرجل من الناحية الشرعية؟ وفقاً لمذهب الحنفية، فإن العادة السرية – المعروفة شعبياً بـ "الاستمناء" – ليست من الأمور التي تُباح بشكل عادي، بل يُنظر إليها على أنها فعل مكروه أو محرم إذا وُجد سبب شرعي يُبيحه.

يُذكر أن بعض العلماء، كمذهب الحنفية، يرون أن من خشي الوقوع في الزنا أو لا يملك القدرة على الزواج، وتأثّر نفسيًا وجسديًا، فقد يُسمح له بارتكاب هذا الفعل باعتباره أخف الضررين. لكن هذا لا يعني الترخيص العام، بل يكون استثناءً للضرورة، وليس قاعدة عامة.

النية هنا هي الفاصل

فإن كان القصد من هذا الفعل هو تحصيل اللذة فقط أو التسلية، فهذا بلا شك داخل في الحرام، وفق ما أشار إليه كثير من العلماء. أما إن كان خوفاً من الوقوع في المعصية الأكبر – كالزنا – وضمن شروط الاضطرار، فقد يُنظر إليه بعين الرخصة، وليس الإباحة.

لكن الأهم هو التذكير بالحل الشرعي الأصلي: الزواج. ففيه يُحفظ الدين والجوارح، ويُحقَّق التوازن النفسي والجسدي. ناهيك عن الاستعانة بالصيام والرياضة وضبط النظر، وهي وسائل تنصح بها الشريعة لتقليل الحاجة إلى مثل هذه الأمور.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة