حكم ذكر الله أثناء لمس العضو التناسلي
ورد سؤال إلى أهل العلم حول حكم ذكر اسم الله عز وجل أثناء لمس الشخص لعضوه التناسلي، وخاصة إذا كان ذلك في أوقات لا تليق بالذكر الكريم. وقد بين العلماء أن ذكر الله تعالى مطلوب في كل حين، لكنه لا يكون واجباً في مواطن الإثم أو معاصي الله.
فإذا كان اللمس يحدث في حال ارتكاب معصية، كالمشارفة على فعل محرّم أو التلبس به، فإن ذكر اسم الله في هذه اللحظة لا يجوز شرعاً، لأن من قواعد الشرع أن لا يُستعمل ذكر الله في مواطن لا تليق بجلاله وعظمته. وقد سبق أن نص أهل العلم على حرمة ذكر اسم الله جل وعلا أثناء ارتكاب المعصية، كما في الفتوى رقم (151941)، حيث يُعتبر ذلك نوعاً من التقصير والتفريط في حق الذكر العظيم.فالله سبحانه طاهر، لا يُستقبل بذهن مشغول بالمعصية أو بجوارح مشغولة بالحرام. فإذا مرّ الإنسان بلحظة وذكر اسم ربه طلباً للطهارة أو التوبة، فذلك من سنن التائبين، لكن أن يُذكر اسم الله في خضمّ حالة لا تليق، فهذا مما يُعدّ فيه نظر، والأولى تركه.
ومن وقع في ذلك، فعليه أن يستغفر الله ويتبّ إلى طاعته، فالله غفور رحيم، يتقبل التوبة ويعفو عن السيئات. والأهم هو الحرص على أن يكون الذكر في أوقات الطهارة والطمأنينة، لا في لحظات الغفلة أو السقوط.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.