أبرز الصواريخ في الشرق الأوسط وتطورها الاستراتيجي
تعتبر المنطقة أحد أكثر الأماكن توتراً في العالم، ما دفع عدة دول إلى تطوير ترسانات صاروخية متقدمة لتعزيز قدراتها الدفاعية والردعية. ومن بين أبرز الصواريخ التي باتت تُشكل عنصراً محورياً في التوازن العسكري، يبرز صاروخ «سجيل» الذي يبلغ مداه 2000 كيلومتر، ما يسمح له بالوصول إلى مناطق شاسعة. ويُعد هذا الصاروخ من أنواع الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، ويُعرف بدقتها النسبية وسرعته العالية.
إلى جانبه، يُصنف صاروخ «قدر» كأحد الأنظمة الفعالة ذات المدى المماثر، حيث يصل أيضاً إلى 2000 كيلومتر، ما يجعله أداة ردع قوية. كما يُذكر صاروخ «خرمشهر»، الذي يمتلك نفس المدى تقريباً، ويتميز برأس حربي متقدم وقادر على اختراق أنظمة الدفاع الجوي.
أما صاروخ «عماد» فيُعد من الصواريخ الدقيقة التي تُوجه بالليزر، بقدرة تصل إلى 1700 كيلومتر، ويُستخدم في ضرب أهداف استراتيجية. ولا يُمكن تجاهل صاروخَي «شهاب-3» و«هويزه»، حيث يبلغ مدى الأول 1300 كيلومتر، والثاني 1350 كيلومتراً، وكلاهما يُشكل تهديداً محتملاً لمناطق جنوبية وشمالية في المنطقة.
رغم التفاوت في التصنيع والتكنولوجيا، فإن هذه الصواريخ تُجسّد واقعاً عسكرياً جديداً في الشرق الأوسط، حيث باتت المدى والدقة عوامل حاسمة في معادلات القوة. والواضح أن تطوير هذه الأنظمة يسير بوتيرة متسارعة، ما يطرح تحديات كبيرة أمام الاستقرار الإقليمي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.