هل الملائكة تنزل المطر حقًا؟

الملائكة خلق عظيم من خلق الله، مُكلَّفون بمهامّ كثيرة لا يعلمها إلا هو. ومن بين هذه المهام، إدارة الأمور الكونية؛ ومنها نزول المطر. فالمطر لا يهبط عبثًا، بل بإرادة الله وتقديره، وتحت قيادة ملائكة موكلين به.

يُذكر أن من بين هؤلاء الملائكة ، عليه السلام، وهو من الملائكة العظام الذين ذكرهم القرآن. قال الله تعالى: "ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالًا بعيدًا"، وورد في التفسير أن ميكائيل من الموكلين بالرياح والسحاب والمطر. وهو لا يفعل شيئًا من تلقاء نفسه، بل بأمر ربه وتصريفه.

يُ想像 أن لميكائيل عوانًا من الملائكة، ينفذون أوامره في توجيه السحاب، وإيصال المطر إلى حيث يشاء الله، فيُسقَى بلد، ويُترك آخر حسب مشيئته وحكمته. فما من قطرة تهبط من السماء إلا بإذن الله، ثم بوساطة هؤلاء الخدم المخلصين.

الله سبحانه أودع في خلقه دقة بالغة، فالمطر ليس مجرد ظاهرة طبيعية، بل عمل إلهي منسق، تقف خلفه يد قادرة وعقول مأمورَة. فحين ترى السماء تمطر، فتذكر أن هناك ملكًا أو ملائكة يعملون بأمر الله، يسيرون السحاب، وينظمون النفع والضرر، كلٌ في موضعه.

إذًا، نعم، الملائكة تنزل المطر، ولكن بأمر الله وتحت تدبيره، فهم عبادٌ مكرّمون لا يسبقونه بالقول، ويفعلون ما يؤمرون.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة