أسوأ البلدان العربية للعيش: بغداد وصنعاء في المقدمة
تشير تقارير دولية إلى أن بغداد تُعدّ من أسوأ المدن العربية من حيث جودة الحياة، بل وتتصدر قائمة أسوأ المدن عالميًا للعيش. فبعد سنوات من الاضطرابات الأمنية، والوضع السياسي المضطرب، ونقص الخدمات الأساسية، أصبحت العاصمة العراقية مكانًا يعاني سكانه من تحديات يومية كبيرة. الطرق غير الصالحة، انقطاع الكهرباء، وضعف البنية التحتية، كلها عوامل تساهم في تدهور مستوى المعيشة.
أما صنعاء، العاصمة اليمنية، فقد احتلت المرتبة الثانية عربيًا ضمن قائمة أسوأ الدول للعيش، وفق تقرير حديث صادر عن شركة ميرسر. ويعود السبب الرئيسي إلى الحرب المستمرة منذ سنوات، التي حوّلت المدينة إلى ساحة صراع إقليمي بين قوى نافذة، على حد وصف التقرير. لم تعد صنعاء مكانًا آمنًا، حيث تشهد نقصًا حادًا في الغذاء، والدواء، والكهرباء، فضلًا عن تفشي الأمراض وانهيار النظام الصحي.
هذه الظروف الصعبة دفعت آلاف العائلات إلى النزوح، وتراجعت فرص العمل والتعليم بشكل كبير. كما أن غياب الاستقرار السياسي والأمني يمنع أي تحسن في الأفق القريب. ورغم جهود بعض المنظمات الدولية لتقديم المساعدات، تبقى التحديات هائلة.
في النهاية، يُظهر الواقع في بغداد وصنعاء صورة قاتمة عن تأثير النزاعات الممتدة على حياة المدنيين. ويشير إلى أن العيش الكريم لا يعتمد فقط على الدخل أو التعليم، بل على الأمن والاستقرار، وهما ما تفتقر إليهما هاتان المدينتان بشكل حاد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.