أكثر الدول العربية استهلاكاً للخمور

رغم أن الخمر ممنوعة شرعًا في الإسلام، فإن بعض الدول العربية تشهد استهلاكاً ملحوظاً لها، خصوصًا في الأوساط السياحية أو بين فئات معينة من السكان. ووفق بيانات سابقة تعود لسنة 2014، تصدرت الإمارات العربية المتحدة وتونس قائمة الدول العربية من حيث استهلاك الكحول، وذلك نتيجة عوامل اقتصادية وثقافية وسياحية.

في الإمارات، يُسمح بشرب الكحول داخل الفنادق والنوادي الخاصة، بشرط ألا يكون الشخص مسلماً. كما أن تدفق السياح الأجانب، ووجود مجتمع وافد كبير، ساهم في انتشار أماكن بيع الخمور المرخصة. أما تونس، فهي من الدول العربية التي تتمتع بمجتمع ديني معتدل نسبيًا وبيئة قانونية أكثر مرونة، ما سمح بوجود استهلاك محلي نسبي للخمور، خصوصًا في المدن الكبرى مثل تونس العاصمة وسوسة.

من المهم الإشارة إلى أن هذه البيانات قد تكون قديمة نسبيًا، والوضع الحالي قد يختلف بسبب تغيرات اجتماعية أو قوانين جديدة، كما هو الحال في الإمارات التي عدّلت أنظمة تناول الكحول في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، تبقى القضية حساسة، إذ تتعارض مع القيم الدينية السائدة في المنطقة.

في النهاية، يُعدّ استهلاك الخمور في العالم العربي محدودًا مقارنة بالدول الغربية، لكنه موجود في هامش اجتماعي واقتصادي معيّن، خصوصًا حيث يلتقي السياح بالمجتمعات المحلية، أو في البيئات الحضرية المفتوحة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة