نهاية الجفاف في المغرب بعد سبع سنوات من الشح المطري
أعلن المغرب، في 12 يناير 2026، نهاية جفاف دام سبع سنوات، وذلك بعد هطول أمطار غزيرة خلال فصل الشتاء، أعادت الأمل إلى المزارعين ورفعت من منسوب السدود التي كانت على شفير الجفاف التام.
وفي تصريحات صادرة عن وزير المياه نزار بركة، أكد أن "الموسم المطري الحالي شهد كميات مطر غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الماضية"، ما مكّن من استعادة أكثر من 50٪ من سعة السدود الوطنية، بعد أن كانت قد انخفضت بشكل حاد بين عامي 2019 و2025.
انعكاسات إيجابية على الزراعة والاقتصاديُعد هذا التحسن المناخي بارقة أمل كبيرة للمزارعين، خاصة في المناطق القروية التي عانت من تقليص المساحات المزروعة، وارتفاع تكاليف الإنتاج جراء نقص المياه. كما أن عودة الأمطار الغزيرة قد يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف الضغط على المياه الجوفية التي تم استغلالها بشكل مفرط خلال فترة الجفاف.
رغم هذه الأنباء المتفائلة، يحذر خبراء من أن التغير المناخي لا يزال يشكل تهديداً مستمراً، ويدعون إلى اعتماد سياسات مستدامة في إدارة الموارد المائية، لتفادي تكرار الأزمات في المستقبل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.