الدول التي ينحدر منها معظم طالبي اللجوء في المملكة المتحدة

في عام 2025، سجّلت المملكة المتحدة ما مجموعه 82,140 طلب لجوء، وهو عدد يُغطّي 100,625 شخصًا، بانخفاض طفيف نسبته 0.3٪ مقارنة بعام 2024. رغم هذا الانخفاض البسيط، تظل المملكة المتحدة واحدة من الوجهات الرئيسية لمن يسعون للحماية من الصراعات والاضطهاد في بلادهم.

تُظهر الإحصاءات أن أغلبية طالبي اللجوء قدموا من خمس دول على رأسها باكستان، حيث شهدت تدفقًا كبيرًا بسبب الوضع الأمني والسياسي غير المستقر، تليها إريتريا، التي يُعرف عنها القيود الصارمة على الحريات والتجنيد العسكري الإلزامي. كما يأتي العديد من طالبي الحماية من إيران، حيث يواجه البعض اضطهادًا سياسيًا أو دينيًا.

وتحتل أفغانستان موقعًا بارزًا في القائمة، إذ لا تزال البلاد تعاني من تداعيات الصراع الطويل والحكم الجديد، ما يدفع آلاف المدنيين إلى مغادرة ديارهم. أما بنغلاديش، فرغم عدم شن حرب فيها، إلا أن العوامل مثل الفقر، والكوارث الطبيعية، وانتهاكات حقوق الإنسان، تدفع الكثيرين إلى البحث عن حياة آمنة في الخارج.

تشير هذه الأرقام إلى أن الأسباب الدافعة للهجرة لا تزال معقدة ومتشابكة، تجمع بين القمع السياسي، والحروب، وانعدام الأمن الاقتصادي. وتُظهر المملكة المتحدة استمرار التزامها باستقبال طالبي اللجوء، لكنها توازن بين ذلك وبين سياسات الهجرة الصارمة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة