الدول الثلاث الأكثر سكاناً في عام 2100
بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، من المتوقع أن تشهد التركيبة السكانية للعالم تغيّرات كبيرة، تُعيد تشكيل الخريطة الديمغرافية. وفقاً لتوقعات مُحينة، سيتصدر الهند قائمة الدول الأكثر سكاناً عام 2100، مع تعداد متوقع يبلغ 1.51 مليار نسمة، متجاوزةً بذلك الصين التي كانت لعقود الدولة الأكبر من حيث عدد السكان.
في المرتبة الثانية يأتي الصين، لكن مع تراجع ملحوظ في عدد سكانها إلى نحو 633 مليون نسمة، نتيجة لتراجع معدلات الخصوبة وسياسات تنظيم الأسرة السابقة التي تركت أثراً طويلاً المدى. أما الدولة الثالثة في القائمة فهي باكستان، التي من المنتظر أن تشهد نمواً سكانياً مطرداً ليصل تعدادها إلى حوالي 511 مليون نسمة، ما يجعلها واحدة من أسرع الدول نمواً ديموغرافياً في آسيا الجنوبيّة.
من الملفت أن العديد من الدول الأفريقية ستظهر بقوة في مراكز متقدمة، مثل نيجيريا والكونغو الديمقراطية وإثيوبيا، ما يعكس انطلاقة ديموغرافية قوية في القارة السمراء. في المقابل، تراجعت الولايات المتحدة نسبياً في الترتيب، رغم بقائها ضمن العشرة الأوائل، مما يدل على تحوّل مركز الثقل السكاني نحو آسيا وأفريقيا.
هذا التحوّل يحمل في طيّاته تحديات جسيمة تتعلّق بالموارد، والخدمات، والتنمية المستدامة، ويدعو صنّاع القرار إلى التخطيط المبكر لضمان استقرار اجتماعي واقتصادي في هذه الدول النامية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.