أبرز أشكال التمييز في بيئة العمل
يُعد التمييز في مكان العمل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الإنسانية والقانونية، ويحظره عدد من القوانين في العديد من الدول، خصوصًا في الولايات المتحدة من خلال لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC). وتشير اللجنة إلى أن من غير القانوني حرمان شخص ما من فرصة عمل أو معاملته بشكل مختلف بسبب خصائص شخصية لا يمكنه التحكم بها.
التمييز العنصري والعرقي يظل من أبرز الأشكال، حيث يُعامَل الأفراد بشكل مختلف بسبب جنسهم أو لون بشرتهم أو أصولهم الوطنية. كذلك، لا يُسمح بمعاملة أي شخص بشكل سلبي لمجرد دينه أو معتقده، سواء كان مسيحيًا، مسلمًا، يهوديًا، أو تنصرًا إلى أي دين آخر.
أما التمييز الجندري فيشمل الرفض التعسفي للتوظيف أو الترقية بسبب كون الشخص رجلاً أو امرأة، ويُمتد اليوم ليشمل التمييز ضد الأشخاص المتحولين جنسيًا، أو بسبب الميول الجنسية، أو حتى لكون المرأة حاملًا. فحمل المرأة، مثلاً، لا ينبغي أن يكون سببًا في حرمانها من وظيفة أو نقلها إلى عمل ثانوي.
كذلك يُمنع التمييز ضد كبار السن، خصوصًا من تجاوزوا سن 40 عامًا، إذ لا يجوز حرمانهم من فرص العمل بسبب "العمر فقط". كما يُمنع حرمان الأشخاص ذوي الإعاقات من فرص العمل المناسبة، ما دام بإمكانهم أداء المهام الأساسية لوظيفة ما، مع أو بدون تسهيلات معقولة.
أخيرًا، يشمل التمييز المحظور المعلومات الوراثية، مثل الاستناد إلى التاريخ الطبي للعائلة عند اتخاذ قرارات التوظيف. هذه الأمور كلها تُعد انتهاكًا للقانون، وتُعرض صاحبها للمساءلة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.