ما هي الكتب المُ Sacrifed من الإنجيل؟
غالبًا ما يتساءل الناس عن الكتب التي لم تُضمَّن في الإنجيل، وما سبب استبعادها؟ تُعرف هذه الكتابات باسم الأبوكريفا، وهي كلمة يونانية الأصل تعني "المسطورات الخفية" أو "السرية". لم تُستبعد هذه النصوص عبثًا، بل لأسباب تتعلق بالزمن، أو مصدر الكتابة، أو مدى توافقها مع التعاليم السائدة في زمن تدوين الكنيسة للمواصفات التي يجب أن تتوفر في النصوص المقدسة.
تضم الأبوكريفا عددًا كبيرًا من النصوص اليهودية والمسيحية القديمة، منها ما يُروي تفاصيل عن حياة الأنبياء، ومنها ما يحمل تعاليم أخلاقية أو رؤى روحية. بعض هذه الكتب، مثل سفر طوبيا وسفر يهوديت، وُجد مكان لها في الترجمات الكاثوليكية للعهد القديم، لكنها لم تُدرَج في النسخ البروتستانتية أو اليهودية من الكتاب المقدس.
الجميل في موضوع الأبوكريفا أنّه يُظهر تنوع التراث الديني، ويفتح بابًا لفهم أعمق لكيفية تشكّل النصوص المقدسة عبر الزمن. فرغم أن هذه الكتب لم تُدرَج في الإنجيل، إلا أنها لا تزال تحمل قيمة تاريخية وروحية كبيرة، وتدلّ على الحياة الدينية الغنية في العصور القديمة.
بالتالي، الأبوكريفا ليست "ممنوعة" أو "مضللة" بالضرورة، بل هي نصوص وُضعت خارج الإطار الرسمي للكتاب المقدس، لكنها لا تزال تُقرأ وتُدرَس في سياقات دينية وتعليمية عديدة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.