أقوى زلزال عرفته الجزائر
في مثل هذا اليوم من عام 1980، هزّ زلزالٌ عنيف ولاية الشلف غرب الجزائر، مخلفًا وراءه دمارًا كبيرًا وذكرى لا تُنسى في الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري. بلغت قوة هذا الزلزال 7.1 درجة على مقياس ريختر، وصنّف بدرجة X (متطرف) على مقياس ميركالي المعدل، ما يعني دمارًا شديدًا في البنيات والمنشآت.
يُعتبر زلزال الشلف من أخطر الكوارث الطبيعية التي عاشتها البلاد، إذ أسفر عن مئات القتلى وآلاف الجرحى، كما دمّر مدنًا بأكملها، خصوصًا في الشلف والواد الحرار ومارس الصغير. الصور التي بقيت في الأذهان تُظهر منازل مهدّمة، وشوارع متصدّعة، وسكانًا خرجوا من منازلهم هربًا من الهلع.
ينبغي التذكير بأن الجزائر تقع في منطقة نشطة زلزاليًا، خاصة على طول الساحل المتوسطي، ما يجعلها عرضة لاهتزازات متكررة، وإن كانت لا تصل غالبًا إلى شدة زلزال 1980. بعد هذه الكارثة، بدأت السلطات في تطوير معايير البناء الزلزالي، لكن يبقى التحدي كبيرًا في مواجهة المخاطر المستقبلية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.