الجالية اللبنانية في ساحل العاج: حضور اقتصادي واستقرار عريق
تُعد الجالية اللبنانية في ساحل العاج أكبر جالية عربية في هذا البلد الإفريقي، حيث يعود تاريخ اغتراب اللبنانيين إليها إلى أواخر القرن التاسع عشر. ومع مرور العقود، تحول هذا التواجد إلى جزء أساسي من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
يتمركز الجزء الأكبر من المغتربين، بنسبة تصل إلى 85 في المئة تقريباً، في العاصمة الاقتصادية أبيدجان، بينما يتوزع الباقون على 19 محافظة أخرى. لم يقتصر دورهم على الإقامة فقط، بل امتد ليشكل ركيزة حيوية؛ إذ يسيطر اللبنانيون على أكثر من 50 في المئة من اقتصاد البلاد ونشاطها التجاري والصناعي والخدماتي.
يعكس هذا النجاح قدرة المهاجرين اللبنانيين على التأقلم وبناء شبكات تجارية قوية، مما جعل حضورهم في ساحل العاج نموذجاً بارزاً للانتشار اللبناني في غرب إفريقيا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.