ألم أسفل البطن يروح ويجي.. هل يعني حملًا أم لا؟
أحيانًا تشعر المرأة بألم خفيف في أسفل البطن يظهر فجأة ثم يختفي بعد قليل، وغالبًا ما يصيب جانبًا واحدًا. كثيرات يتساءلن: هل هذا علامة على الحمل؟ في الحقيقة، هذا النوع من الألم لا يدل بالضرورة على الحمل.
بل غالبًا ما يكون ما يُعرف بـألم التبويض، ويحدث عند خروج البويضة من المبيض، وعادة في منتصف الدورة الشهرية، أي نحو اليوم 14 في حالة الدورة المنتظمة. في هذه اللحظة، قد تشعر المرأة بألم مفاجئ وحاد على أحد جانبي الحوض، يستمر لبضع ساعات أو يومًا كحد أقصى، ثم يختفي تلقائيًا.
يختلف هذا الألم عن ألم الحمل المبكر، الذي لا يظهر إلا بعد زراعة البويضة المخصبة في جدار الرحم، أي بعد نحو أسبوع من التلقيح، وقد يرافقه نزول بسيط أو تغيرات في الجسم مثل التوتر أو تغير الشهية.
أما إذا كان الألم متكررًا وشديدًا، أو يرافقه نزيف غير معتاد أو حرارة، فقد يكون مؤشرًا على حالة طبية أخرى، ويجب حينها استشارة الطبيب.
لذلك، لا داعي للقلق من ألم خفيف ومؤقت، خاصة إن كان يحدث في منتصف الدورة. فغالبًا هو جزء طبيعي من دورة الإباضة، وليس دليلًا على الحمل. لكن إن تأخرت الدورة وظهرت علامات أخرى، فعندها يكون اختبار الحمل هو الجواب الأكيد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.