ترتيب المغرب والجزائر في مجال التعليم العربي والعالمي
يُظهر أحدث تقرير دولي حول جودة التعليم في العالم العربي تفاوتاً ملحوظاً بين الدول المغاربية، حيث تصدرت تونس القائمة بفضل تحسن نسبي في بنيتها التربوية ونتائج الطلاب. وفقاً للتقرير، احتلت تونس المرتبة السابعة عربياً وحققت المركز الرابع والتسعين عالمياً، مما يعكس جهودها المتواصلة في إصلاح المنظومة التعليمية.
أما المغرب، فقد حل بعد تونس والكويت، حيث جاء في المرتبة التاسعة عربياً والمركز 101 عالمياً. ورغم التحديات القائمة، مثل الهدر المدرسي ونقص التجهيزات في بعض المناطق النائية، إلا أن المملكة تواصل تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تحسين جودة التعلم ودمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية.
في المقابل، جاءت الجزائر في المرتبة الحادية عشرة عربياً والمركز 119 عالمياً، متقدمة على موريتانيا ومصر اللتين احتلتا ذيل القائمة العربية. وتشير معطيات التقرير إلى أن النظام التعليمي الجزائري يعاني من تراجع في المؤشرات النوعية، بما في ذلك مستوى التحصيل العلمي ونسبة الإقبال على التعليم العالي مقارنة بالدول المماثلة.
ويُعد هذا الترتيب مؤشراً على الحاجة الملحة لتكثيف الاستثمارات في التعليم، وتعزيز التكوين المهني، وتحديث المناهج، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية والعالمية. فالتعليم ليس فقط مفتاح التنمية، بل أيضاً ركيزة أساسية لبناء مجتمعات قادرة على المنافسة والابتكار.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.