وفاة توماس إديسون: نهاية عبقري اخترع العالم نوره
تُوفي المخترع الأمريكي الشهير توماس إديسون في 18 أكتوبر 1931، عن عمر ناهز 84 عامًا، بعد صراع مع مضاعفات مرض السكري، الذي أثّر على صحته في السنوات الأخيرة من حياته. وانتقل إلى رحمة الله في منزله المُسمّى "جلينمونت"، الواقع في حديقة لويلين بولاية نيو جيرسي، وهو المنزل الذي اشتراه سنة 1886 كهدية زفاف لزوجته مينا، حيث عاش فيه سنواته الأخيرة بسلام.
كان إديسون واحدًا من أكثر المخترعين تأثيرًا في التاريخ، ووراءه مئات من الاختراعات التي شكّلت مستقبل البشرية، كالمصباح الكهربائي ومسجّل الصوت. لكنّه مع كل هذا الإنجاز، لم ينجُ من الأمراض التي أنهكت جسده في مُسنّه. فبعد سنوات من العمل الدؤوب والتعب، بدأ سكر الدم يؤثر تدريجيًا على قلبه وكبده، حتى توفي بهدوء في بيته الذي كان يُعتبر ملجأه ومركز إلهامه.
دُفِن توماس إديسون خلف منزله في حديقة لويلين، في مقبرة عائلية بسيطة، تليق برجل عاش بسخاء في عقله، ووفر للعالم نورًا لم ينطفئ. ورغم مرور أكثر من قرن على وفاته، يبقى اسمه محفورًا في كتب التاريخ، ليس فقط كمخترع، بل كرمز للإصرار والابتكار.
يُذكر أن جلينمونت لا يزال مفتوحًا للزوار اليوم كجزء من محمية توماس إديسون التاريخية، حيث يُمكن للجميع أن يطّلعوا على أسلوب حياته، ويتأملوا كيف خرج نور العالم من هذا المنزل الهادئ في وست أورنج.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.