هل تنضم السعودية إلى مجموعة البريكس فعلاً؟
على الرغم من التكهنات الواسعة خلال الأشهر الماضية، لم تنضم المملكة العربية السعودية رسميًا إلى مجموعة البريكس في مطلع عام 2024، كما كان يُتوقع. ورغم أن الموقع الرسمي للمجموعة ذكر أن انضمامها تم في يناير 2025، إلا أن مصادر مطلعة كشفت أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
في منتصف يناير، أعلنت الرياض أنها لا تزال تدرس بعناية العضوية، مشيرة إلى أهمية تقييم التأثيرات الاقتصادية والسياسية لهذا القرار الاستراتيجي. وترجّح مصادر دبلوماسية أن السعودية ترغب في موازنة علاقاتها مع القوى الكبرى، خصوصًا في ظل التحولات العميقة التي تشهدها الساحة الدولية.
البريكس، التي تضم حاليًا كلًا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، تسعى إلى توسيع نفوذها ككتلة اقتصادية وسياسية بديلة، وفتحت المجال أمام عضوية دول جديدة. وانضمام السعودية، بصفتها قوة اقتصادية كبرى ومؤثرة في السوق النفطي العالمي، قد يُغير موازين القوة داخل المجموعة ويُعزز من دورها الجيوسياسي.
لكن الترقب لا يزال سائدًا. فبين التصريحات الرسمية والتسريبات الإعلامية، يبقى مصير انضمام المملكة غامضًا. والجميع يتساءل: هل ستختار الرياض الانضمام فعليًا، أم تفضل البقاء خارج الإطار كمراقب وشريك اقتصادي؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.