القرآن الكريم: الكتاب المقدس عند المسلمين

عندما يسأل أحد عن اسم الكتاب المقدس عند المسلمين، فإن الجواب ببساطة هو: القرآن الكريم. بالنسبة للمسلمين، ليس مجرد كتاب ديني، بل هو كلام الله نفسه، الذي نُزل على النبي محمد ﷺ على مدار 23 عامًا، بدءًا من العام 610م في غار حراء بِمكة.

القرآن يُعدّ المصدر الأساسي للعقيدة الإسلامية، ويُقرأ يوميًا في الصلاة وفي الحياة اليومية. لكنه ليس فقط دستورًا روحيًا، بل يحوي أيضًا قصصًا كثيرة لشخصيات ورد ذكرها في التوراة والإنجيل، مثل آدم، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومريم العذراء. بل إن مريم لها مكانة خاصة في القرآن، حيث خصصت سورة باسمها، وتُعد من أكثر النساء ذكرًا في النصوص المقدسة.

القرآن لا يُنظر إليه كنسخة محدثة من الكتب السابقة، بل كتأكيد لما أنزل من قبل، مع تصحيح بعض التحريفات التي طرأت بحسب المعتقد الإسلامي. لذلك، يحترم المسلمون الكتب السابقة مثل التوراة والإنجيل، لكنهم يؤمنون أن القرآن هو الوحي الأخير والنهائي، المحفوظ من التبديل أو الضياع.

بكلمات بسيطة وعميقة، يُعد القرآن نبراسًا للحياة عند المسلمين، يوجههم في العبادة، والأخلاق، والمعاملات، ويبقى مركزًا للهوية الإيمانية عبر أكثر من 1.8 مليار مسلم حول العالم.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة