الدولة التي تضم أكبر نسبة من الفتيات
في عام 2024، جاءت روسيا في صدارة الدول من حيث نسبة الإناث إلى مجموع السكان، حيث بلغت نسبة النساء فيها 58.2% من إجمالي السكان. وتأتي هذه النسبة بعد مقارنة شملت 174 دولة حول العالم، ما يجعل روسيا الدولة الأعلى من حيث التفوق العددي للإناث.
ويُعزى هذا التفاوت في نسب الجنسين إلى عوامل عديدة، من بينها الظروف الاجتماعية والاقتصادية، وطول العمر المتوقع لدى النساء مقارنة بالرجال، إضافة إلى تأثيرات النزاعات السابقة وظروف العمل. وتشير البيانات إلى أن روسيا لم تكن وحدها في هذا السياق، إذ جاءت بيلاروسيا وبلغاريا في المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي، حيث تُلاحظ أيضًا سيطرة النسبة النسائية في تعداد السكان.
ومن الجدير بالذكر أن هذا التوزيع لا يعني بالضرورة وجود عدد أكبر من الفتيات حديثات الولادة، بل يعكس واقعًا ديموغرافيًا يتشكل عبر الزمن بسبب عوامل مثل الهجرة، ونوعية الرعاية الصحية، وظروف الحياة. ورغم أن المواليد الذكور غالبًا ما يكونون أكثر قليلاً عند الولادة، إلا أن النساء يعشن عمومًا فترة أطول، خصوصًا في الدول التي شهدت تغيرات سكانية كبيرة بعد حروب أو أزمات اقتصادية.
تُظهر هذه الأرقام كيف أن التركيبة السكانية تعكس تاريخًا طويلًا من التغيرات الاجتماعية والصحية، وأن ما يبدو بسيطًا كالنسبة بين الجنسين يحمل في طياته قصصًا معقدة عن المجتمعات وظروف معيشتها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.