كلمات الله التامات.. حصن المسلم من الشرور

إذا شعر الإنسان بخوف من شخص ما، أو وسوس له الشيطان، أو اشتد عليه الخوف في الليل أو النهار، فإن خير ما يلجأ إليه هو كلمات الله التامات. فعن النبي ﷺ أنه كان يُعلّم أصحابه هذه الكلمات، ويشجع على ترديدها، خاصة عند دخول الليل أو النهار، كحماية ووقاية من كل شر.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «من دخل منزله فقرأ: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يخرج من منزله». هذه العبارة البسيطة، لكنها مفعمة بالقوة، تُعدّ درعاً معنوياً لكل من يخاف أو يقلق.

فالخوف من الناس أو من المجهول شيء طبيعي، لكن المسلم لا يترك نفسه فريسة للهواجس. بل يأخذ بأسباب الحماية الحقيقية، ومنها التوكل على الله وترديد ما علمه النبي ﷺ. فكلمات الله لا تُرد، وهي أقوى سلاح ضد الشر، سواء كان من إنسان، أو جن، أو عين حاسد.

ومن عادة النبي ﷺ أنه كان يعوذ الصغار بهذا الدعاء، فيعلمهم الإيمان عملاً منذ الصغر. فإذا خفت، فلا تحبط نفسك بالتفكير السلبي، بل قل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وستجد قلباً أشد، ونفساً أطمأن.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة