الصين تقود الاستثمارات في باكستان
تُعتبر الصين أكبر مستثمر أجنبي في باكستان، حيث تشكّل استثماراتها ما نسبته 27% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد. ويُعد هذا الرقم الأعلى بفارق كبير عن باقي الدول، ما يعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
تحل المملكة المتحدة في المرتبة الثانية بحصة 12.9%، تليها هونغ كونغ بـ11.3%، ثم الولايات المتحدة بـ9.3% وسويسرا بـ5.8%. ورغم مشاركة دول متعددة في الاقتصاد الباكستاني، إلا أن الهيمنة الصينية واضحة في قطاعات حيوية مثل البنية التحتية، والطاقة، والنقل، ضمن إطار مبادرة "الحزام والطريق"، وأبرز مظاهرها مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني.
العلاقات بين باكستان والصين ليست فقط استراتيجية، بل اقتصادية بامتياز، حيث تُستثمر الأموال في بناء طرق، موانئ، ومجمّعات صناعية تهدف لدفع عجلة النمو وتحسين البنية التحتية. ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن هذه الاستثمارات، رغم فوائدها، تحمل أيضًا تساؤلات حول التبعية الاقتصادية والتوازن في الشراكات المستقبلية.في المقابل، يرى البعض أن تدفق رأس المال من دول مثل الولايات المتحدة وسويسرا في تخصصات مثل التكنولوجيا والتمويل يُعد تنويعًا مهمًا للاقتصاد. لكن لا يمكن إنكار أن الصين ما زالت القوة الاستثمارية المهيمنة في المشهد الباكستاني اليوم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.