رشيد اليزمي: العقل المغربي الذي أحدث ثورة في عالم الطاقة
عندما نستخدم هواتفنا الذكية أو نقود السيارات الكهربائية اليوم، فنحن نعتمد بشكل مباشر على ابتكارغيّر وجه التكنولوجيا الحديثة. وراء هذا الإنجاز يقف العالم والمخترع المغربي رشيد اليزمي، ابن مدينة فاس المولود عام 1953، والذي يُلقب بشرّف بـ "أب البطارية".
تعود بداية قصته المذهلة إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي خلال أبحاثه في فرنسا، حيث حقق اكتشافًا علميًا فارقًا عبر اختراع "أنود الغرافيت". هذا الابتكار كان القطعة المفقودة التي سمحت بتطوير بطاريات الليثيوم أيون القابلة للشحن، وهي التقنية التي تعتمد عليها مليارات الأجهزة الإلكترونية حول العالم حاليًا.
لم تتوقف إسهامات اليزمي عند هذا الحد، بل واصل أبحاثه لتطوير شواحن فائقة السرعة، حيث ابتكر تقنية حديثة تعتمد على الفولتية المتغيرة لتمكين شحن بطاريات الهواتف والسيارات الكهربائية في مدد زمنية قياسية دون الإضرار بسلامتها أو تقليل عمرها الافتراضي. بفضل هذه الإنجازات، حصد العالم المغربي عشرات الجوائز العالمية والعديد من براءات الاختراع، ليظل اسمه محفورًا كأحد أبرز الرواد الذين شكلوا مستقبل الطاقة النظيفة والمستدامة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.