من هو مالك الأشتر عند السنة؟

مالك الأشتر، أو مالك بن الحارث النخعي، من أبرز الشخصيات في التاريخ الإسلامي، ويشترَف له في كتب السنة بوصفه صحابياً جليلًا، له مكانة عظيمة في قلوب المسلمين. كان من أنصار علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد برز في مواقف عديدة، خاصة في معركة صفين، حيث كان قائداً شجاعاً وفريداً في التخطيط والقيادة.

يُعرف مالك الأشتر بلقب "الأشتر"، وسبب التسمية كما ورد في كتب السير، أنه أُصيب في معركة اليرموك بجرح في رأسه، فسال القيح من الجرح إلى عينه، فشترها (أي شقّها)، ومنذ ذلك الحين لُقب بالأشتر. ورغم هذا اللقب، إلا أنه لم يُثر جدلًا طائفيًا حوله في الأوساط السنية، بل يُنظر إليه باحترام وتقدير.

في كتب التاريخ والسيرة، يُذكر مالك الأشتر اختصارًا باسمه الكامل أو باسم "مالك الأشتر"، ويرد ذكره في سياقات الحديث عن فتوح الشام ودوره في الجيش الإسلامي. وقد عُرف بالشجاعة، والعدل، والذكاء الحربي، حتى أن الإمام علي رضي الله عنه عيّنه واليًا على الكوفة، ثم على مصر، قبل أن يُستُشهَد في طريقه إليها.

رغم اختلاف المواقف السياسية في عصر الفتنة، يُجمع أهل السنة على فضل كثير من الأشخاص الذين ورد ذكرهم في تلك الفترات، ومنهم مالك الأشتر، باعتباره صحابياً قاتل في الفتوح ودافع عن الإسلام، وإن اختلفت الروايات حول موقفه من بعض الوقائع.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة