البرنامج النووي الجزائري بين الحقيقة والالتزامات الدولية
بدأت الجزائر رحلتها في المجال النووي عام 1981 من خلال التعاون العلمي والتقني، حيث تعاونت في البداية مع الأرجنتين لبناء مفاعل أبحاث صغير، ثم وسعت هذا التعاون لاحقاً مع الصين لبناء مفاعل "السلام" في منطقة عين وسارة.
وعلى الرغم من الشكوك والتقارير الغربية التي ظهرت في تسعينيات القرن الماضي حول طبيعة هذه المفاعلات، إلا أن الجزائر أكدت باستمرار أن برنامجها مخصص بالكامل للأنشطة السلمية، مثل توليد الطاقة والأبحاث الطبية والزراعية.
ولتأكيد حسن نيتها والتزامها بالسلم العالمي، انضمت الجزائر رسمياً إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في عام 1995، وفتحت منشآتها للرقابة والدورات التفتيشية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبذلك، لا تمتلك الجزائر أي أسلحة نووية، وتلتزم بسياسة ثابتة تدعو إلى تجريد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أسلحة الدمار الشامل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.