هل زوج الأخت يُعد حموًا؟
كثيرًا ما يُطرح سؤال: هل زوج الأخت يُعتبر حمو؟ والإجابة ببساطة، لا. فـزوج الأخت ليس بحمٍّ، ولا يدخل في محرمات الصِّلة مثل الأب أو الأخ أو العم. بل يبقى أجنبيًا من حيث الحكم الشرعي، يجب معه مراعاة حدود الحياء والاحتشام.
فالحم هو زوج الأُم أو الأب، أو والد الزوج أو الزوجة. أما زوج الأخت، فهو من الغرائب، ولا يُباح له النظر إليها بحرية، ولا يجوز لها المصافحة أو الخلوة معه. بل يجب عليها ستر نفسها أمامه مثلها مثل أي أجنبي، كما تفرض الشريعة.
لذلك، لا يجوز لزوج الأخت أن يُعامَل معاملة المحرم، فليس له من الأرحام ما يبيح الخلوة أو المصافحة. وقد أوضح العلماء أن المصافحة معه حرام، وتُعد من المخالفات التي كثرت في بعض البيوت دون مبالاة.
في مجتمعاتنا، قد نرى بعض التساهل في التعامل مع زوج الأخت، كأن يُعامل كأحد أفراد الأسرة، ولكن الشرع يُصرّح بخلاف ذلك. فالحياء من الدين، والتحفّظ على الحجاب ليس تشددًا، بل هو تطبيق لما ورد عن النبي ﷺ في الحفاظ على الفروج.
ختامًا، لا يُعد زوج الأخت حمًا، ولا محرمًا، بل هو أجنبي يجب احترام الحدود معه، وعدم التساهل في مسائل النظر والخلوة والمصافحة. والحفاظ على هذه الضوابط لا يُقلل من الروابط الأسرية، بل يُعلي من شأنها ويصونها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.