أسوأ 10 دول للعيش فيها حسب مؤشر جودة الحياة

في تقرير حديث صدر في سبتمبر 2025، تم تحديد قائمة بأسوأ الدول من حيث جودة الحياة، استنادًا إلى مجموعة من المؤشرات مثل الاستقرار الاقتصادي، والخدمات الأساسية، ومستوى المعيشة، والأمان الاجتماعي. وتصدرت هذه القائمة، مسجلة أقل نسبة بمؤشر جودة الحياة عند 15.6 نقطة، نتيجة التحديات الكبيرة التي تواجهها في البنية التحتية، وارتفاع معدلات الفقر، وعدم الاستقرار الأمني في بعض المناطق.

وجاءت فنزويلا في المرتبة الثانية برصيد 73 نقطة، متأثرة بأزمتها الاقتصادية الممتدة، وتدهور العملة، ونقص الخدمات الحيوية. بينما دخلت بنغلادش وسيريلانكا القائمة بسبب ضغوط ديموغرافية كبيرة وصعوبات في توفير التعليم والرعاية الصحية.

وظهرت مصر و في مراكز متأخرة من المؤشر، نتيجة التضخم المرتفع، وقيود السفر، وظروف المعيشة الصعبة، خاصة في المناطق الحضرية المزدحمة. أما بيرو وكينيا، فرغم جمال طبيعتهما، إلا أن التفاوت الاجتماعي وانعدام الأمن في بعض المناطق ساهما في تدني ترتيبهما.

وحلت فيتنام والفلبين في المرتبتين قبل الأخيرة والأخيرة على التوالي بين هذه الدول العشر. ورغم بعض التحسن في الفلبين مقارنة بدول أخرى، إلا أن التحديات البيئية، والفساد، وضعف البنية التحتية في المناطق النائية، لا تزال تعيق تحسين جودة الحياة بشكل شامل.

من المهم الإشارة إلى أن هذه البيانات تعكس واقعًا عامًا، لكنها لا تعني أن كل من يعيش في هذه الدول يعاني بالضرورة. هناك دائمًا جوانب إيجابية في الحياة اليومية، مثل الترابط الاجتماعي، والثقافة الغنية، والطموح الشعبي للتغيير، حتى في أصعب الظروف.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة