أين يُخزن معظم جليد الأرض؟

يتركز ما يقارب 91% من جليد الأرض في القارة القطبية الجنوبية، تلك المنطقة الشاسعة المغطاة بالجليد والتي تُعدّ واحدة من أكثر أماكن الكوكب برودة وقسوة. تُمثل هذه الكتلة الهائلة من الجليد خزيناً طبيعياً ضخماً، يلعب دوراً محورياً في استقرار مناخ الأرض ومستويات المحيطات.

أما الـ8% المتبقية من الجليد، فتقع في جرينلاند، حيث تغطي الأ glaciers الجليدية ما يزيد عن ثلث مساحتها، وتُعدّ من بين أكبر التجمعات الجليدية خارج القطب الجنوبي. تشهد هذه المنطقة في السنوات الأخيرة ذوبانًا متسارعًا بسبب ارتفاع درجات الحرارة العالمية، ما يثير قلق العلماء.

بينما تُشكل المناطق الأخرى، مثل جبال أمريكا الشمالية، جزءًا ضئيلاً جدًا من الجليد العالمي — أقل من 0.5% — ويُقدر أن جزءًا بسيطًا جدًا (حوالي 0.1%) فقط موجود في ألاسكا. رغم صغر النسبة، إلا أن هذه الأنهار الجليدية الجبلية تلعب دورًا مهمًا في النظام البيئي المحلي وتُستخدم كمؤشرات لتغير المناخ.

بشكل عام، تُظهر هذه الأرقام كم يتركز المصير المناخي لكوكبنا في مكانين رئيسيين: القطب الجنوبي وجرينلاند. أي تغير كبير في هاتين المنطقتين لا يؤثر فقط على البيئة المحيطة، بل ينعكس على العالم كله من خلال ارتفاع منسوب مياه البحار وتغير أنماط الطقس.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة